أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

199

معجم مقاييس اللغه

وأمّا الأصل الآخَر فاختلافُ لونَين . قال الفرَّاء : الخَطْبَاء : الأتان التي لها خَطٌّ أسودُ على مَتْنِها . والحمار الذكر أخْطَبُ . والأخطَب : طائر ؛ ولعله يختلِف عليه لونان . قال : * إذا الأخْطَبُ الدَّاعِى على الدَّوْح صَرْصَرَا « 1 » * والخُطْبان : الحنْطَلُ إذا اختلف ألوانُه . والأخطَبُ : الحمار تعلُوه خُضْرة . وكلُّ لونٍ يشبه دلك فهو أخْطَبُ خطر الخاء والطاء والراء أصلان : أحدهما القَدْر والمكانة ، والثاني اضطرابٌ وحركة . فالأوّل قولهم لنظير الشئ خَطِيرُهُ « 2 » . ولِفلانٍ خَطَرٌ ، أي منزلةٌ ومكانة تناظرُه وتصلُح لمِثْله . والأصل الآخر قولهم : خَطر البعير بذنبه خَطَراناً . وخَطَرَ ببالي كذا خَطْراً ، وذلك أن يمرَّ بقلبه بسرعةٍ لا لُبْثَ فيها ولا بُطْء . ويقال خَطَر في مِشْيَته . ورجلٌ خَطَّارٌ بالرُّمح ، أي مَشّاءُ بِهِ « 3 » طعّان . قال : * مَصاليتُ خَطّارون بالرُّمح في الوغَى « 4 » * ورمح خَطّارٌ : ذُو اهتِزازٍ . * وخَطَر الدّهر خَطرَانهُ ، كما يقال ضَرَب ضَرَبانَه . والخَطْرة : الذِّكرة . قال :

--> ( 1 ) صدره كما اللسان ( خطب ، مرر ) : * ولا أنثنى من طيرة عن مريرة * . ( 2 ) يقال هو خطير له وخطر أيضا . ( 3 ) كتب في الأصل « مشابه » . ( 4 ) ورد هذا الصدر في المجمل واللسان .